مؤتمر المراة العربية في النقب " واقع وتحد"

 

على مدار يومين (22-23/11/2005) عقد اتحاد معا المؤتمر القطري تحت عنوان "المرأة العربية في النقب -واقع وتحد", فيما يلي تلخيصا لما جاء فيه:

اليوم الاول :-

سبق افتتاح المؤتمر جولة ميدانيه للمجمعات السكنية العربية في النقب شارك فيها العشرات من الأكاديميين، طلاب جامعات، دبلوماسيين وعضوات جمعيات قطريه ومحلية. قامت بالإرشاد عضوة اتحاد "معا" امل الصانع فعرفت بالاتحاد واعطت لمحة عن واقع القرى العربية المعترف بها والغير معترف بها في النقب وعن أوضاعها الاقتصادية الاجتماعية والسكنية والعامة. المحطة الأولى للجولة كانت في خيمة بدوية بحيث استمع الحضور للسيد محمد الهواشلة الذي قام بشرح الأوضاع الصعبة لقريته الغير معترف بها من قبل السلطات، وأجاب على أسئلة الزوار.

المحطة التالية كانت زيارة للجمعيات النسائية في قرية اللقية والاطلاع على العمل النسائي فيها. بعد الجولة عاد الحضور الى جامعة بئر السبع التي أجريت فيها جلسات المؤتمر ومحاضراته.

كلمات أفتتاحيه:-

-        حنان الصانع-عضوة الاتحاد: افتتحت المؤتمر فرحبت بالحضور وقامت بعرض اولي لمبنى وفحوى التقرير الشامل حول أوضاع المرأة العربية في النقب والذي تم توزيعه على الحضور بالعربية والعبرية والإنجليزية.

-        البروفيسور كريستينا مورفاي-مندوبة لجنة سيداو الدولية: تحدثت عن ماهية القوانين الدولية وحقوق المرأة وكيفية تطبيقها ومراقبتها، وحثت على معرفة الجمعيات لهذه القوانين. كما وتحدثت عن أهمية عمل لجنة السيداو مع الجمعيات المحلية في مناطق النزاع والتي هي أكثر المناطق حاجة للمراقبة والدعم.

-        السيد جمال عثامنة – ممثل صندوق اوكسفام Oxfam: أكد على أهمية عقد المؤتمر واعداد التقرير وتحدث عنهما كإنجازين هامين في مسيرة عمل الاتحاد، وتمنى المزيد من النجاح للاتحاد.

-        السيدة ليف فجيليندار – مندوبة مؤسسة " المرأة للمرأة" Kvhnna till Kavvin: تحدثت عن مؤسسة " المرأة للمرأة" كصندوق داعم وكمؤسسه نسائية تعمل من أجل رفع مكانة المرأة في مناطق الصراعات السياسية والإقليمية.

-        السيدة مها ابوديه – مديرة مركز أبحاث المرأة في القدس: تحدثت عن أوضاع المرأة الفلسطينية وعن العادات والتقاليد العربية المضطهدة لها، وعن التراجع في مكانتها في السنوات الأخيرة في معظم المجالات كالتسرب من جهاز التعليم والزواج المبكر، وعن أهمية دور العمل النسائي من أجل رفع مكانة المرأة.

اليوم الثاني:-

كلمات ترحيبية:-

-        صفاء شحادة- مركزة اتحاد الجمعيات النسائية "معا": افتتحت اليوم بكلمات مؤثرة اقتبست من  السيرة الذاتية للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان والتي عبرت عن مسيرة العمل الصعبة التي تقوم بها عضوات الاتحاد. عرفت بالاتحاد وانجازاته الأخيرة وعلى رأسهم اعداد التقرير الشامل الذي جاء في سياق العمل السياسي للاتحاد والذي سيناقش في المؤتمر وسيطرح امام الجهات المختلفة فيما بعد. شكرت السيدة شحادة عضوات الاتحاد اللواتي اعددن التقرير الهام وجميع من ساهم في تقييمه، وإلى صندوق أوكسفام/Oxfam  ومؤسسة " المرأة للمرأة"/Kvhnna till Kavvina على تمويلهما السخي لإخراج هذا الإنجاز إلى النور.

-        السيد جمال عثامنة- ممثل صندوق اوكسفام Oxfam: شد على أيادي عضوات الاتحاد اللواتي شاركن في اعداد التقرير والذي وصفة بالنتاج الهام جدا. كما وتطرق الى أهمية إشراك الرجال وتجنيدهم للعمل الجماهيري الى جانب النساء من أجل رفع مكانة المرأة وجعلها عنصر فعال في جميع الأطر والمجالات في المجتمع.

-        السيدة رفكا كرمي – عميدة كلية الطب في جامعه بن غوريون: تناولت موضوع التعليم وأهمية التعليم الأكاديمي والأبحاث العلمية من أجل رفع مكانة المرأة.

-        السيدة حدفا ردوبنيش-ممثلة منظمة شتيل: تحدثت عن أهمية النشاط النسائي وباركت الاتحاد على كتابة التقرير الشامل.

-        الدكتور محمد النباري-رئيس مجلس حورة المحلي: هنئ الاتحاد على سعيه من أجل رفع مكانه المرأة العربية في النقب، كما وتطرق الى أهمية دور السلطات في هذه المهمة وضرورة توفير الفرص الملائمة للنساء وللعمل النسائي.

ملخص لمحاضرة السيدة غاده أبو جابر نجم-جمعية نساء ضد العنف: " مواقف من قضايا وحقوق المرأة الفلسطينية في إسرائيل".

في محاضرتها قامت السيدة أبو جابر نجم بعرض لنتائج دراسة واسعة أجريت خلال 2004-2005 في إطار مشروع "حقوق المرأة" في جمعية نساء ضد العنف، واعتمدت منهجيات بحثية نوعية وكمية، لفحص وجهات نظر المجتمع تجاه قضايا المرأة الفلسطينية وحقوقها في إسرائيل وكشف أنماط الضبط الاجتماعي والعراقيل التي تحول دون حدوث تحول جدي في مكانتها.

النتائج المركزية للبحث أظهرت أن المجتمع الفلسطيني في إسرائيل هو مجتمع مركب من وجهات نظر متفاوتة ومختلفة فيما يخص تقييم مكانة المرأة، دورها الاجتماعي، شكل العلاقة بين الجنسين والأساليب الأفضل لتطوير مكانته، وكذلك النظرة تجاه أساليب الضبط الاجتماعي. وأتضح أن الموقف من حقوق المرأة يتأثر بالعديد من العوامل المستقلة، مثل المستوى التعليمي، الانتماء الجغرافي، الوضع الاقتصادي وجنس المستطلع/ة.

المواقف من حقوق المرأة تتأثر إيجابيا بارتفاع مستوى التحصيل العلمي وارتفاع مستوى الدخل المادي للفرد. المواقف الأكثر تقبلا وإيجابية لحقوق المرأة كان بين سكان الشمال والمركز مقابل سكان الجنوب، وكذلك بين الفئات الشابة مقابل الفئات المتقدمة في السن، إضافة الى فوارق إحصائية ونوعية لصالح مواقف أكثر ليبرالية بين الإناث المشاركات في البحث مقابل الذكور.

كما وأظهر البحث ان احترام المرأة لا يتناقض والرغبة في استمرار السيطرة عليها. وفي حين تعتبر الحقوق العينية استجابة للتغيرات المجتمعية ومتطلبات العصرنة، تتعلق الحقوق الاستراتيجية بالعلاقة بين الجنسين في النظام الابوي المتمثلة بالسيطرة على المرأة من خلال القيم والشيفرات الثقافية، كالعرض والسمعة وتوزيع الأدوار بالمنزل. لقد أظهر البحث ان المجتمع يبدي استعدادا واسعا للاعتراف بحقوق المرأة العينية مثل الحق في التعلم والعمل، الا أنه ما زال غير مستعد للقبول بهذه الحقوق بشكل جارف من دون ربطها بمجموعه من المطالب المترافقة التي تأتي لتكرس، عمليا، النظام الابوي من خلال عدم إقرار حق المرأة في حرية الحركة والسيطرة على الجسد وإقامة علاقات ندية مبنية على المساواة التامة بين الرجل والمرأة.

بين الدول الغابنة والمجتمع الابوي: إذا ما قارنا بين الموافقة المجتمعية المبدئية والمقبلة لعمل المرأة كما بدى في البحث وبين واقع تشغيل النساء. يظهر أن ثمة ما يعرقل التنفيذ الفعلي للرغبة في العمل، وهو مجموعة من العوامل السياسية، البنيوية التي لا ترى في المرأة الفلسطينية هدفا مشروعا في برامجها. 

إن المرأة الفلسطينية بحكم كونها تنتمي الى أقلية مقموعة تتأثر أولا بسياسات الدول القمعية وممارساتها الغابنة اتجاه هذه الأقلية. من هنا فإن المرأة العربية في إسرائيل لا تواجه الموروث الاجتماعي الذي يتعامل معها بوصفها أدنى مرتبة من الرجل. ويجب مراقبة سلوكياتها والاهتمام بالا تخرج عن الدور الجنسوي المعد لها فحسب, بل تخبر جسدها معنى انتمائها لأقلية فلسطينية مقموعة, فهي تحرم من العمل لان الدولة لا تخلق فرص عمل ببلدها, وهي معرضة للحرمان من التعليم لأنها تسكن في قرية غير معترف بها لا توجد فيها مدرسة البتة, فالتعليم بوصفة حقا مقبولا يحظى بأهمية مبدئية من قبل المجتمع لا يتوافر أمام جميع النساء, وهو ما يعين حرمانها من فرصة التحول الجدي في مسار حياتها, إذ أن إحجام الدول عن خلق فرص العمل في القرى والمدن الفلسطينية, وتدخلها السافر في منع الاعتراف ببعض القرى, وبالتالي إخلائها من المؤسسات, يؤدي عمليا الى إرجاء فرص تغيير مكانة المرأة الى أجل غير مسمى, ويساهم في انتشار ظاهرة الزواج المبكر, اذ ان المرأة التي تعيش في ظل انعدام فرص تعليم, او العمل وتنحصر حياتها في بيتها, تجد نفسها بين أحد خيارين لا ثالث لهما هما الزواج أو انتظار الزواج. أن تلاقي المجتمع الابوي المحافظ مع الدول العنصرية يساهم في تكثيف العراقيل البنيوية امام تحرير النساء ويبقيهن أسيرات واقع غابن.

06 001

08 001

09 001

 

طاولات لنقاش فصول التقرير:-

شكلت 8 ورشات عمل متوازية لمناقشة فصول التقرير المختلفة. قامت معدات التقرير بإدارة الورشات باشتراك مهنيين كل حسب اختصاصه وبحضور جمهور. في كل ورشة قامت الموجة والمعدة للفصل بتقديم تلخيص لما جاء في التقرير ومن ثم جاء النقاش المهني وأسئلة من قبل الحضور وبعدها لخص النقاش.

هذا التلخيص مختصر للورشات: -

1-     ورشة المرأة والتعليم: إدارة رلى العطاونة

-        دكتور رويدة أبو راس رئيسة قسم اللغة الإنكليزية بكلية بيت بيرل: المشاكل الجوهرية الاساسية التي يجب حلها هي: طريقة التعليم بالوسط العربي لا تقوم بتعليم الطلاب اللغات بالشكل المطلوب ولا تعمل على إكسابهم القدرة على تحليل والتفكير النقدي. كما وتنعدم الوسائل التي من شأنها التشجيع على القراءة في الصغر كالمكتبات ومراكز الاثراء. كل ذلك يؤدي الى الفجوة القائمة بين المدارس العربية والجامعات. تلاقي هذه المشاكل التعليمية مع المشاكل الاجتماعية يصعب الموقف، لذا يجب أن تتكاتف الجهود من قبل جميع الجهات لحل المشاكل التعليمية في مجتمعنا العربي وخاصة في النقب.

-        السيدة علياء الكملات مديرة مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية في رهط: تحدثت عن تجربتها الشخصية والتي تعكس التغيير الجاري في مسيرة التعليم وفي مكانة المرأة ودورها فيها. ترى السيدة الكملات في تمكين المرأة ودخولها المسيرة التربوية عامل هام من أجل دفع وتحسين المسيرة. كما وقدمت وصفا للمدرسة والبيئة المحيطة وأكدت على أهمية إشراك الاهل في المسيرة التعليمية لابنائهم. ولم تلقي اللوم على السلطات فقط بل قالت بان هنالك حاجة الى تغيير بعض المفاهيم الاجتماعية التي تشكل عائقا جوهريا.

-        السبد نبيه أبو صالح رئيس متابعة قضايا التليم العربي: يجب أن نرى الامر بشمولية أكثر فالجليل والمثلث والنقب هي قضية واحدة. لكل مجتمع ركائز 3 أساسية: الأرض، المرأة والام واللغة والتي هي مخزون ثقافتنا، الموروث الديني والتراثي والاجتماعي والتاريخي. وعلينا أن نبقى نعمل على أن نأخذ الحق بالفنوات التشريعية والبرلمانية كما ويجب تدعيم دور المرأة والام العربية في النقب عن طريق إقامة مراكز إثراء للأمهات ودورات تعليمية وفتح أبواب الجمعيات الناشطة والوصول الى كل المواقع.

-        السيد سالم أيو كوش مدير قسم التربية والتعليم في مجلس عرعرة النقب المحلي: تحدث عن ظاهرة تسرب من المدارس التي هي آفة يجب محاربتها، كما وأكد على أهمية التعليم الجامعي ودور السلطات المحلية والخطوات التي يجب اتخاذها بالرغم من صعوبة الميزانيات من أجل دعم التعليم كتوفير المنح الدراسية والسفريات المجانية للجامعات والكليات من أجل تخفيف العبء عن الأهالي وتشجيع التعليم العالي، كما يفعل مجلس عرعرة المحلي والذي وضع أمام اعينة دعم الاناث بشكل خاص وأعطانهن الأولية في العمل في المدارس.

2-     ورشة المراة والصحة: إدارة صفاء العطاونة ومنى  أبو غليون

-        بروفيسور جوليا تسفيكل: قامت بعرض الأبحاث التي قامت بإعدادها حول صحة المرأة البدوية في النقب في القرى الغير معترف بها والغير معترف بها والتي دلت نتائجها على الوضع الصحي المتدني، أسبابة وتأثيره على مكانة المرأة. علينا ان نطور اليات ملائمة وموارد وطاقات في صفوف النساء العربيات في النقب وإقامة لجنة خاصة لفحص موضوع صحة المرأة وإجراء بحوث أكثر في هذا الموضوع.

-        السيد عدنان سعيد – ممثل جمعية الجليل: تطرق لعمل جمعية الجليل في مجال الصحة في المجتمع العربي بالجنوب وخاصة في القرى الغير معترف بها المعدومة الخدمات الحكومية. ليس على الجمعيات تقديم الخدمات فقط, بل عليها مطالبة المؤسسات الحكومية المسؤولة بتأدية وظيفتها وواجبها وفقا للقانون.

-        دكتور محمد مراد-طبيب وباحث في موضوع الامراض الوراثية: تطرق للبحث الطبي الذي شارك به حول العلاقة بين زواج الأقارب والامراض الوراثية وتأثيره على مكانة المرأة. أكد على ضرورة العمل الصحي الجماهيري وعلى أهمية ملائمة المعلومات الصحية المتواجدة للمجتمع العربي وتقديم تثقيف صحي متكامل وملائم للفئة السكانية العربية. فعلى سبيل المثال أدت برامج التوعية الى خفض نسبة وفيات الأطفال.

-        السيدة كنيرت – من جمعية أطباء من أجل حقوق الانسان: تطرقت الى نشاط الجمعية المرتكز على حق كل انسان دون استثناء الحصول على خدمات صحية وطالبت الدولة أن تكف عن تجاهلها لفئة النساء البدويات في هذا المضمار.

3-     ورشة الأحوال الاجتماعية والاقتصادية: إدارة عبير الصانع- الهزيل ورنا العطاونة

-        السيد خير الباز – مدير قسم الشؤون الاجتماعية للقرى غير المعترف بها: النساء هن الفئة الأكثر استهلاكا للخدمات الاجتماعية في الوسط البدوي. اليوم نجد المرأة البدوية مبادرة لتحصيل حقوقها الاجتماعية بشتى المجالات الا ان المؤسسات الحكومية مقصرة في تسويق وتقديم هذه الخدمات لهن.

ظاهرة تعدد الزوجات تزيد من الفقر وعلى الدولة الحد منها. على المؤسسات الحكومية تأهيل المرأة البدوية بواسطة دورات تأهيل ملائمة للمرأة ولقدراتها الشخصية.

-        السيدة نعمات البدور- مديرة قسم الشوؤن الاجتماعية تل السبع: تطرقت الى الوضع الاقتصادي الاجتماعي المأساوي لسكان تل السبع الذين يعانون أشد ظروف الفقر والبطالة في المنطقة, وقالت بأن النساء هن الأكثر ضررا, وبالإضافة لفقرهن يعانين من العادات والتقاليد المضطهدة لهن كتعدد الزوجات والزواج المبكر ومن تقصير المؤسسات الحكومية والتي لا توفر لهن فرص عمل مناسبة لثقافتهن بل وتقوم بتقليص مخصصات التأمين. وجود الجمعيات النسائية مهم جدا خصوصا أمام عجز مكاتب الخدمات الاجتماعية عن معالجة القضايا وتطوير المشاريع بالشكل المطلوب وكذلك لشح الميزانيات والممتلكات.

-        السيد خالد الزبارقة- مندوب جمعية المرافعة الجماهيرية: تطرق لعمل الجمعية الذي يسعى الى توعية الجمهور البدوي خاصة بالقرى الغير معترف بها بحقوقه في المؤسسات الرسمية المختلفة والحصول على هذه الحقوق. أكثر الفئات التي تتوجه لمكتب المرافعة هي فئة النساء وخاصة النساء اللواتي تركن بدون إعالة وبدون مخصصات تأمين بعدما تزوج ازواجهن من نساء أخريات، ونساء من غزة والضفة الغربية المتزوجات من سكان النقب، وترفض الدولة منحهن الإقامة الرسمية وبذلك تقوم بحرمانهن وحرمان أطفالهن من الخدمات الأساسية كالصحة ومخصصات التأمين.

4-     ورشة النساء والعمل: إدارة حسن الصانع وحنان الصانع

-        المحامية بانا شاغري- بدارنة تحدثت عن التمييز ضد المرأة في هذا السياق وشرحت وبشكل موسع وضع المرأة العربية في إسرائيل كونها جزءا من اقلية عربية وكونها امرأة في مجتمع عربي يضع في طريقها صعوبات وعقبات ويحول دون تقدمها. وذكرت بسياسة الدولة المخالفة للاتفاقيات الدولية إتجاة المجتمع العربي في النقب وببنود قرارات لجنة السيداو الأخيرة التي تحث الدولة على العمل من أجل تحسين معيشة واقتصاد النساء في النقب.

-        السيدة سعاد أبو شهاب- ممثلة مؤسسة أجيك:تحدثت عن المؤسسة ومشاريعها وكيفية عملها وأهمية ملائمتها لفئة النساء البدويات. امتازت هذه الورشة بالأسئلة والمداخلات المتعددة من قبل الحضور والتي كان محورها أهمية توفير فرص عمل ودورات تأهيل ملائمة للثقافة المحلية في النقب وتشجيع النساء على العمل في مجالات جديدة وان لا يقتصر عملها على المهن النسائية التقليدية كالعمل في سلك التعليم.

5-     ورشة المرأة والسكن : إدارة رويدا الصانع

-        السيد سعيد أبو سمور – ممثل المجلس الإقليمي للقرى الغير معترف بها: مشكلة السكن والصراع على الأراضي هي مشكلة تاريخية أدت الى عوائق أمام تقدم المجتمع العربي والمرأة بشكل خاص. فانعدام ملكية الأراضي وهدم البيوت من قبل السلطات أدى ذلك الى ضائقة تعيشها المرأة العربية في النقب وخاصة في القرى الغير معترف بها. هذه عي أصعب المشكلات ويجب علينا جميعا أن نكون يد واحدة لنقف في وجه الدولة وفي وجه كل من يحاول حرماننا من ارضنا وبيتنا.

-        المحامية سوسن زهر – ممثلة مركز عدالة القانوني: الحق في السكن هو حق اساي ذكر في القانون الدولي وأيضا في القانون الإسرائيلي وهو لا يقتصر على الحق في مكان يأوي او سقف بل هو الحق في الحصول على بيت أمن او خدمات أساسية مثل الكهرباء، المياه, الشوارع وغيرها من الأمور التي يفتقر لها المجتمع العربي في القرى الغير معترف بها بل وفي القرى المعترف بها أيضا. يجب ان تكف الدولة عن هدم البيوت ولو قامت بذلك فان عليها المحافظة على حقوق السكان بإيجاد مساكن بديلة لهم. إن للبيت أهمية كبيرة بالنسبة للمرأة فطبعا وعاداتها جعلها مركزا للمنزل واهم عامل فيه, لذلك ومن أجل المحافظة على مكانة المرأة يجب ان نقف وجه سياسة هدم البيوت وسلب ملكية الأراضي.

6-     ورشة الأحوال الشخصية: إدارة المحامية تغريد جهشان:

-        المحامية نسرين علمي كبها من لجنة العمل للمساواة في مجال الأحوال الشخصية : عرفت باللجنة التي تضم  مندوبي جمعيات نسائية وحقوق انسان ومهنيين من مختلف المجالات كمحاميين وعمال اجتماعيين والتي أقيمت بعد سن قانون محكمة شؤون العائلة عام 1995 من اجل تغيير الوضع القانوني الذي منع المرأة المسلمة والمسيحية من تقديم دعاوي في هذه المحكمة بما يتعلق بالنفقة للزوجة وللأولاد والحضانة: الامر الذي تم الحصول علية بعد التغلب على المعارضة الشديدة التي واجهت هذا التعديل فأصبحت المرأة المسيحية والمسلمة متساوية بالحقوق في هذا المجال مع المرأة اليهودية والدرزية. تعمل اللجنة اليوم على رفع الوعي في مجال الأحوال الشخصية وخاصة فيما يتعلق بالقوانين المدنية وتثقيف الطالبات من اجل الحد من الزواج المبكر.

-        السيدة روضة غنايم – جمعية نساء وأفاق: عرفت بالجمعية التي تحاول تبني التفسيرات الدينية لرفع مكانة المرأة في مجال الأحوال الشخصية. الجمعية تبنت مواقف نساء عربيات بادرن الى طرح التفسيرات النسوية للشريعة ومنهن فاطمة المرنيسي وفريدة البناني. الجمعية تواجه معارضة شديدة من قبل فئات عديدة تنبع بالأساس من عدم تقبل مجتمعنا للمبادرات النسائية في هذا المجال وعلى هذا النحو. تعمل الجمعية على الصعيد الجماهيري مع النساء وطلاب المدارس لطرح هذا الفكر " النسوي الديني".

7-     ورشة المرأة والسياسة: إدارة أمل الصانع- الحجوج واليزابيث مايترو

-        السيدة نعومي حزان عضوة كنيست سابقة: لا يمكن لنا كنساء أن نناضل خارج إطار السياسة وعلينا الانتساب على الأقل للأحزاب حتى نتمكن من اختيار المرشحين النهائيين لكل حزب. فقط من خلال هذه الطريقة نستطيع ان نضمن تمثيل نسائي في الدوائر السياسية من أجل التغيير.

-        السيدة عايدة توما مديرة جمعية نساء ضد العنف: وافقت السيدة حزان وقالت بانة يجب التعامل مع قضية المرأة على انها قضية مجتمعية بالدرجة الأولى ولا يمكن فصلها عن القضايا الاجتماعية الأخرى. يجب عدم فبول سياسة الفصل وعلى النساء ترشيح أنفسهن في الأماكن الأولى في الأحزاب العربية.

تمحور الحديث حول مدى التزام النساء الناشطات بحث النساء على الدخول في السياسة من خلال الحكم المحلي او البرلماني, ام اننا نفضل نيل مطالبنا دون ان نمارس السياسة بشكل جدي يضمن تمثيل النساء في الدوائر السياسية. كما تم الحديث عن دور الجمعيات النسائية والتساؤل حول اذا ما كانت الجمعيات تقوم بدورها السياسي كما يجب في اطار عملها الجماهيري الذي هو عمل سياسي بالدرجة الأولى ولا يمكن فصله عن العمل السياسي. كام هناك اجماع على ضرورة طرح قضية المشاركة السياسية للنساء على جدول الاعمال اليومي في المجتمع وبعدة وسائل.

8-    ورشة العنف ضد المرأة: إدارة سارة البدور

-        السيدة سحر داوود مديرو ملجأ للنساء المعنفات: تحدثت عن عمل الملجأ الذي تديره وهو الملجأ الوحيد في الوسط العربي في البلاد والذي يقدم الحماية للنساء المعنفات اللواتي يعانين العنف وهنالك خطر على حياتهن. يأوي الملجأ نساء من جميع أنحاء البلاد ويتلقى دعما ماديا غير كافي من قبل الحكومة. معنفات بدويات قلة ما يصلن الى الملجأ وهنالك صعوبات تواجه الطاقم المهني بالتعامل معهن، وذلك بسبب البعد الجغرافي والاختلاف الثقافي.

-        السيدة ليزا مركوبيتش مديرة مسلان: قالت بان التقرير الذي اعد هام للغاية وخاصة الفصل الذي يتطرق للعنف ضد النسا. تطرقت الى عمل مركز مسلان الذي يشمل خط دافئ للنساء المعنفات في ضائقة ومجموعات علاجية. هنالك متطوعات يتحدثن العربية ويعملن على الخط الدافئ لكنهن قلة. كذلك عدد التوجهات للخط من بين النساء العربيات في الجنوب فهو قليل ويصعب التعامل مع تلك التوجهات لكون المجتمع البدوي تقليدي ومحافظ.

تلخيص وإجمال

-        السيدة نزهه الهزيل: المحاضرة في قسم الشؤون الاجتماعية في جامعه بير السبع أشادت في كلمتها بعمل الاتحاد واهمية عملة وخاصة التقرير الشامل وتحدثت عن التطورات التي تحدث في المجتمع العربي في الجنوب وتأثير هذه التغيرات على المرأة البدوية وتطرقت بشكل خاص لمجال التعليم والعدد الاخذ بالازدياد للطالبات البدويات في الجامعات. كذلك تطرقت لمجال العمل ولتوجيه المرأة البدوية للعمل وتأثير ذلك على مكانتها وعلى المجتمع ككل.

ذكرت السيدة الهزيل بالدراسات التي تطرقت لموضوع التغييرات التي تطرأ على المجتمع البدوي بشكل عام وعلى المرأة البدوية في النقب بشكل خاص. وقامت بذكر العوامل التي تؤثر على مكانة المرأة.

بعدها قامت امل الصانع بعرض اهم التلخيصات والتوصيات التي تم التوصل اليها من خلال التقرير ومن خلال طاولات النقاش:

1-     المرأة والعمل:

  • القيام ببحث ميداني شامل.
  • العمل على إكساب مهارات العمل للنساء.
  • الحرص على تطبيق قوانين العمل المتعلقة بالأجور وشروط العمل.
  • العمل على رفع وعي النساء العاملات لقوانين العمل الأساسية.
  • دعم المشاريع الاقتصادية المحلية وتوزيعها.

2-     المرأة والعنف:

  • ضرورة العمل على رفع مستوى وعي المرأة البدوية لموضوع العنف الممارس ضدها.
  • العمل على زيادة مساهمة المرأة البدوية في سوق العمل من اجل تمكينها اقتصاديا.
  • تفعيل السلطة التنفيذية على رأسها الشرطة، للقوانين التي سنت من أجل حماية المرأة.
  • أقامه خط طوارئ للنساء المعنفات بشكل يلائم العرف البدوية في منطقة النقب.

3-     المرأة والسكن:

  • الاعتراف بجميع القرى العربية كونها قرى موجودة قبل قيام الدولة.
  • إيقاف سياسات هدم البيوت التي تقوم بها الدولة.
  • إعادة تخطيط بناء القرى المعترف بها حسب نماذج ومضامين تتناسب مع النمط القروي.

4-     المرأة والصحة:

  • يجب على الجمعيات تغطية الخدمات وان تطالب بنفس الوقت المؤسسات بتأدية واجبها.
  • العمل على خفض نسبة وفيات الأطفال.
  • إقامة لجنة لفحص وبحث صحة المرأة العربية في النقب.

5-     الأحوال الاجتماعية والاقتصادية:

  • على المؤسسات الحكومية تأهيل المرأة البدوية في دورات تأهيل ملائمة للمرأة ولقدراتها الشخصية.
  • زيادة الخدمات الاجتماعية وتعزيزها وملائمتها للوضع الاجتماعي والاقتصادي للسكان البدو ولعاداتهم المميزة.
  • رفع نسب ميزانيات الرفاه الاجتماعي المخصصة لهذة الفئة وعدم تقليصها.

6-     المرأة والحياة الأساسية:

  • مشاركة النساء البدويات في الحياة الأساسية والاجتماعية يجب ان تشمل المشاركة بمختلف الاجسام والمستويات المحلية والقطرية والهيئات التمثيلية.
  • تشجيع النساء البدويات على دخول الحياة الاساسية من خلال قيام المنظمات الغير حكومية بتقديم الأدوات ووسائل الاقناع لكلي يصبحن اكثر تأثيرا وذلك من خلال نشاطات حول الوعي الأساسي والقيادة النسائية والظروف الأساسية الراهنة بهدف تعميق وعي النساء وتشجيعهم على المشاركات الأساسية.

7-     المرأة والتعليم:

  • إشراك العرب في الجانب الإداري والتخطيطي لموضوع التربية والتعليم.
  • إقامة دائرة للتعليم العربي وتزويدها بالموارد والميزانيات المطلوبة والصلاحيات والمسؤوليات.
  • إجراء التغييرات على مناهج التعليم لتلائم الحضارة العربية.
  • تطبيق القوانين: تكافئ الفرص، قوانين التعليم الالزامي، وقانون التعليم المجاني من سن 3 سنوات بشكل كامل في النقب.

8-     الأحوال الشخصية:

  • على الحكومة ان تعمل على تحسين حياة البدويات بشكل عام وفي مجالات سياسات الرفاه ومخصصات التأمين الوطني بشكل خاص.
  • على الحكومة وضع استراتيجية عامة لتطبيق القانون المدني على قضايا الأحوال الشخصية في النقب.